مجزرة الغوطة وصفقة الكيماوي ٢٠١٣

تحلّ اليوم (٢١ أغسطس/آب) الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيميائي، ممّا أسفر عن مقتل أكثر من ألف مدني، وما أدى في نهاية المطاف إلى تسليم نظام بشار الأسد السلاح الكيميائي بعد اتفاق روسي أميركيّ، ما يعكس الفجوة بين الخطاب الذي ادّعى الدفاع عن السيادة الوطنية والقضية الفلسطينية من جهة، بينما اتخذ قراراتٍ على حساب سيادة الدولة لإنقاذ حكمه الاستبدادي.