من حقول العنب إلى الكركة .. أغاني وتقاليد العرق


في طقس ثقافي واجتماعي، يترافق قطف العنب وتكريك العرق مع الغناء الشعبي بأنواعه المُتعدّدة. التكريك لأصحابه باب رزق وجمال سهرات طويلة، وتراث في خطر. 

24 آذار 2026

سالي علي

كاتبة وصحفية سورية

(طرطوس)

"شفتك يا جفلة عالبيدر طالعة

خدودك يا عيني الشمس الساطعة

سألتك يا بنتي ليش مفرعة

قالت عرقانة لشم الهوى".

تنشد السيدة هاجر حسن (٧٥ عاماً) من قرية حمام واصل التابعة لمنطقة القدموس في الساحل السوري، ثم تقول: "الشغل كان مُتْعب، الظهر ينحني، واليد تتعب من قصّ العناقيد، بس الغناء كان يخفّف التعب. كنّا نغني لننسى وجع الظهر، ونغني لنحس إنو النهار أسرع. الصوت كان يسبق الأيد، والضحكة تمشي مع السكين". تقطع عناقيد العنب عن أمّها الدالية في طقس يتكرّر كلّ عام، وتتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل. لمى المحمد (45 عاماً) ابنة هاجر شاركتها هذه الطقوس، في طفولتها ثم في صباها، وما تزال.

تقول لمى لسوريا ما انحكت "أنا كبرت على هالمواسم. كنت صغيرة وأمشي خلف أمي بين الكروم، أحمل السلال الصغيرة، وأسمع المواويل قبل ما أفهم كلماتها. لما كبرت، صرت أشارك بالقطف مثلها، وصرت أعرف إنو النهار له غناؤه، والليل له غناؤه"، لأنه "بالليل، لما يبدأ تكريك العرق، كنا نروح على السهرات. المشاوي على النار، رائحة اللحم مختلطة برائحة اليانسون، وكأس العرق يدور بين الجالسين. هناك، الغناء يتغيّر، يصير أبطأ وأقرب إلى الزجل والشجن"، ثم تُنشد لنا ممّا كان يدور في تلك الجلسات:

صناعة النبيذ السورية: مقاومةٌ مخبّأة في الجرار

30 كانون الأول 2025
مشاكل صناعة النبيذ لا تتعلق بكونها من المشروبات الروحية بقدر ما ترتبط بكونها نموذجاً مصغراً لإشكالية الاقتصاد السوري الأوسع، حيث تربط هذه الصناعة سلاسل إنتاجٍ متكاملة. نبيذ الريّان والميماس وهما...

"بلّونا بالهوى عيونك بلّونا

خدودك ماشفت وردة بلّونا

وقال القوة الدافعة لكانت بلّونا

بتخرس لو ضرب رمشا حراب

يا هلي يا هلي يا هلي

لي لي لي يابا."

تُضيف لمى إنّ هذه الأغاني كانت تربط بين العمل والليل، بين العنب الذي يُقطف نهاراً والعرق الذي يُكرّك ليلاً، كأنّ الصوت نفسه ينتقل من الشمس إلى النار، ومن الكرمة إلى الكِركة. "النهار تعب، والليل حكاية"، حكاية تبدأ من حقول العنب ولا تنتهي عند تكريك العرق. يُعصر العنب بعد القطف ثم يُوضع "في أوعية كبيرة ليختمر وحده أياماً أو أسابيع" ويُصبح بعدها جاهزاً للتكريك، كما يقول لسوريا ما انحكت، محمود برهوم (خمسون عاماً)، الذي تعلّم تكريك العرق من أجداده قبل عقود بعيدة.

يهدد هذا الطقس اليوم قرار أصدرته وزارة المالية السورية، يقضي "بتحديد سعر مبيع اللصاقة الضريبية بمبلغ 1000 ليرة سورية، أي ما يعادل 100 ألف ليرة قديمة. بموجب القرار، ستستوفي المالية فروق القيمة المالية بين السعر القديم والسعر الجديد.، وفق التسعيرة المحدثة" وفق ما جاء في منصّة تأكد، في قرار لا يضع "التراث الثقافي والاجتماعي الذي نحافظ عليه في خطر" فقط ، بل هو أيضاً يغلق "باب رزق" كما يقول لسوريا ما انحكت تاجر الخضار عهد رستم من قرية اسقبولي في منطقة الدريكيش في الساحل السوري وهو يمسك الكرسي بيديه وكأنّه يُجبر نفسه على الجلوس "هذه الضريبة قد تجعل الاستمرار في الحرفة أمراً صعباً علينا". يأتي القرار في ظلّ وضع اقتصادي صعب تعيشه سوريا عموماً، وينعكس أثره في الساحل السوري اليوم مُضاعفاً، في ظلّ الخوف المستمر وتضاؤل فرص العمل والفصل التعسفي من الوظائف، ما يضطر السكان للعمل في أكثر من مهنة، ومنها تكريك العرق.

"ولاه يام الزلف عيني

يامولاي

ضرب الخناجر

ولاحكم الندل بي

ولاه يام الزلف ويلاه يا بنيه

محلا ركوب الجمل

لو قادته بنيه."

هذه الأغاني كانت تربط بين العمل والليل، بين العنب الذي يُقطف نهاراً والعرق الذي يُكرّك ليلاً، كأنّ الصوت نفسه ينتقل من الشمس إلى النار، ومن الكرمة إلى الكِركة.

من الكرمة إلى الكركة

يبدأ التحضير للتكريك من لحظة قطاف العنب "في أواخر آب وبدايات أيلول، لما يكون الصيف عم يهدأ والعناقيد امتلأت بالسكر" يقول برهوم الذي تحدّثنا إليه عبر الواتسآب. وهو طقس تصفه السيدة هاجر عبر اتصال معها أيضاً "موسم قطف العنب كان عيد بالنسبة إلنا، مو مجرد شغل. كنا نفيق بكير قبل طلوع الشمس، نلبس ثياب العمل ونمشي على الكروم ونحن نضحك. النساء والرجال بالحقل من الصبح، وكل واحد فينا بيعرف دوره. أنا كنت أنبسط بهاللمة، أفرح لما شوف الناس متجمّعة، وحس إنه القرية كلّها صارت عيلة وحدة".

بعد القطف تأتي مرحلة العصر ثم التخمير، كما يسرد سليم سليمان (اسم مستعار/٦٣عاماً) لسوريا ما انحكت في منزله في إحدى القرى التابعة لمنطقة الدريكيش في محافظة طرطوس: "بعد عصر العنب نتركه يتخمّر بجرار بلاستيك أو براميل مسكّرة، بعيدة عن الشمس. بعد حوالي شهر أو أكتر شوي، لحد لما يصير طعمه لاذع وريحتُه قوية، بنعرف بوقتا إنو صار جاهز للكِركة"، وهو ما يؤكّده عهد بصوت ضخم بينما تلمع تجاعيد خفيفة حول عينيه: "كل موسم بختار العنب بعناية، وبراقب التخمير مع ابني خطوة خطوة، لأن أي خطأ يفسد الجودة".

بعد انتهاء مرحلة التخمير، تأتي مرحلة التكريك، والتي تبدأ بنقل العصير إلى الكركة وهي "آلة تقطير قديمة من النحاس أو المعدن، تشبه قدراً كبيراً له رأس وأنبوب طويل يمرّ في ماء بارد حتى يبرّد البخار" كما يقول برهوم.

وكرّك هو فعل غير موجود في اللغة العربية، اشتقه أهالي المنطقة، من اسم الآلة "الكركة" التي يوضع بها عصير العنب قبل أن يصبح عرقاً. ببشرة حرقتها الشمس وكفين خشنتين تتحرّكان كثيراً خلال حديثه، يقول سليم: "نحن ما كنّا نقول عم نطبخ عرق، كنّا نقول عم نكركه، وكأنه فعل لحاله، إله زمنه وقانونه".

بعد نقل العصير إلى الكركة "بنشعل نار هادئة تحتها، مو قوية، لأن العجلة بتخرّب الطعم"، كما يقول سليم الذي يجلس وظهره إلى الجدار. لتبدأ مرحلة التكريك فعلياً، والتي يصفها برهوم بالتفصيل لسوريا ما انحكت قائلاً: "يسخن السائل ويصعد بخار الكحول، ليعود سائلاً شفافاً يقطر نقطة نقطة. في هذه المرحلة نضيف بذور اليانسون ليأخذ العرق نكهته المعروفة. وأثناء مرحلة الغليان نضع على أطراف الكركة طين من رماد الخشب ليمنع تسرّب السائل،  وحصراً رماد الخشب كي لا يؤثّر على طعم العرق. ما يحدث أثناء التكريك ليس مجرّد غليان، بل مراقبة دقيقة للنار والصوت والرائحة، لأن زيادة الحرارة تفسد الطعم، ونقصها يوقف القطر. عندما يخرج العرق من الأنبوب، نضعه في قوارير زجاجية أو أحياناً في أوعية فخارية ليهدأ ويستقر قبل الشرب"، وهي اللحظة التي يصفها سليم بالقول بينما جسده يميل قليلا إلى الأمام: "بعدها يبدأ العرق الحقيقي، بينزل نقطة نقطة، شكله شفاف مثل الزجاج. بنعبّي القنينة، ونوقف شوي، لنتذوّق. إذا كان طعمه موزون، بنكمّل. إذا حسّينا فيه مرارة بنخفّف النار أو نضيف شوية مي للكِركة... العملية كلها أساسها بالصبر والسهر. نقعد حوالين النار، واحد يراقب القطر، واحد يقلّب الحطب، وواحد يحكي عن أيام زمان"، في سهرات فرح وغناء ترافق طقس التكريك وتمتدّ لوقت طويل من الليل.

"ويلاه يا أم الزلف

ويلاه يا بنيّة

يا نار قلبي اشعلي

ما تطفيكي المي."

ثمّة لحظة يصفها سليم بأنها "أجمل لحظة بعمري"، تلمع عيناه بالفرح قبل أن يضيف: "كانت لما نضيف مي للكأس ويبيضّ العرق. وقتها كانوا يضحكوا الكبارية أبي، جدي وعمامي ويقولوا: هيك صار ابننا جاهز. ما كان الموضوع سُكر، كان تعب السنة كلّه عم ينزل بهالقنينة". سليم، الذي رفض الكشف عن اسمه لأنه شريك في حانة، يخشى تعرّضه للمضايقات والأذى حال تحدّث باسمه الصريح.

ليس مجرّد مشروب

دائماً يترافق قطف العنب وتكريك العرق مع الغناء الشعبي بأنواعه المُتعدّدة (أم الزلف، العتابا، الميجنا، الدلعونا..) واللمة والفرح وحكايا الأجداد التي تحفظها الذاكرة الشفوية. هو طقس متكامل يتوارثه الأحفاد عن الآباء والأجداد، إذ يقول برهوم: "ثقافة التكريك عند عائلات الساحل السوري ليست ثقافة شرب فقط، بل ثقافة موسم واجتماع. تجتمع العائلة حول النار، يتبادل الناس القصص، وتُعاد حكايات الجدود الذين علّمونا كيف نعرف حرارة النار من صوتها، وكيف نميّز العرق الجيد من رائحته قبل أن نتذوّقه. هذه المعرفة ليست مكتوبة في دفاتر، بل موروثة من الأجداد، انتقلت من يد إلى يد ومن فم إلى فم، كجزء من حياة القرية الزراعية المرتبطة بالعنب والمواسم. التكريك عندنا ليس صناعة مشروب فقط، بل طريقة نحفظ فيها ما تعلّمناه من أهلنا، ونحافظ فيها على شيء من أيامهم القديمة".

يتذكر محمود برهوم كيف أنّ والده كان يردّد دائماً حكاية عن الأعراس في الجرود كأنّها مشهد من ذاكرته يأبى له أن يُنسى، لا لأنه عرس فقط، بل لأنّ الصوت فيه كان يشبه إعلان لحضور القرية كلّها. يقول: "كانوا يوقفوا قدّام باب بيت العروس، يرفعوا صوتهم ويغنوا: يا مين عالبابِ.. يا نحنا عالبابِ.. يا مناخد عروسنا.. يا منكسر البابِ".

لم يكن الغناء في تلك الحقبة الزمنية تهديداً بقدر ما كان تعريفاً بالجماعة؛ نحن هنا معاً، جئنا بصوت واحد لنفتح باباً جديداً. هذا المشهد، كما يراه محمود اليوم، يشبه ما يحدث حول الكِركة؛ الناس لا يأتون فرادى، بل كجماعة، ولا يبدأ الطقس إلاّ حين يلتفّ الصوت حول النار، حكايةً أو نكتةً أو غناءً قديماً. كما كانت الأغنية تسبق دخول العروس إلى بيتها، يسبق الكلام والضحك خروج أول قطرة عرق من الأنبوب. في الحالتين، لا يُفتح الباب بصمت، بل بصوت الناس، ولا تُعلن المناسبة إلّا حين تتحوّل إلى حدث مشترك، يُقال فيه: نحن هنا، معاً.

"موسم قطف العنب كان عيد بالنسبة إلنا، مو مجرد شغل. كنا نفيق بكير قبل طلوع الشمس، نلبس ثياب العمل ونمشي على الكروم ونحن نضحك. النساء والرجال بالحقل من الصبح، وكل واحد فينا بيعرف دوره. أنا كنت أنبسط بهاللمة، أفرح لما شوف الناس متجمّعة، وحس إنه القرية كلّها صارت عيلة وحدة".

ويرتبط طقس تكريك العرق بالأغاني والمواويل التي تُصاحب تلك الجلسات، والتي تتناقلها الذاكرة الشفوية جيلاً بعد جيل، فأغنية "أم الزلف يا موليا" التي يردّدها الأهالي خلال طقس تكريك العرق، ذات ارتباط وثيق بالأرض وذاكرة الناس. "أم الزلف" تعني "أم الجمال" وتشير بذلك إلى الآلهة عشتار، إلهة الخصب والجمال كما يعتقد البعض. والزلف، وفقا لويكيبيديا، "هي كلمة سريانية تدل على الأشياء التي تحمل مفهوم الجمال (الثوب الموشى...الزينة...الجمال). أما كلمة "موليا؛ فتعني بالسريانية الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع، وكلها على صلة بمكانة عشتار لدى السوريين".

كان السوريين القدماء يحتفلون بالآلهة عشتار في ربيع كلّ عام، ويعتقد البعض أنّ هذا الاحتفال استمرّ لدى الأقوام والشعوب التي سكنت تلك المناطق، حيث كان أهالي الساحل السوري حتى وقت قريب يحتفلون بعيد الرابع، في الشهر الرابع من كلّ عام، في طقوس تتخلّلها الدبكة والعزف على المزمار والطبل والتبارز بالعتابا والمووايل.

قطن سوريا.. ماضي المواسم السعيدة.. هل يعود؟

04 شباط 2026
لم تكن أيام "حواش القطن" في سوريا مجرّد أوقات جني ومحصولاً ينتظره المزارعون والفلاحون من سنة إلى سنة فحسب، بل كان عالماً كاملاً؛ فرح ورقص وتعاون وتحقّق آمال؛ زواج، وفاء...

"تخبز على الصاج

تخبز على الصاج

ومدقدقا ع الصدر

خرفان ونعاجي

لاتخدون البيضا

والبيضا غناجي

والسمرا تشيل الحزن

لو كانت.. مدنيه."

اقتصاد وخراب بيوت

قد لا تكون أغلب العائلات التي تكرّك العرق في الساحل السوري تعتمد على صناعته كمصدر رزق وحيد، إلا أنّه يبقى أحد مصادر الدخل القادم من أعمال مُتعدّدة يضطر السوريون للقيام بها وفق مبدأ "بحصة بتسند جرة". يقول برهوم: "في قريتنا لا يُباع العرق كثيراً في الأسواق، بل يُحفظ للبيت أو يُهدى للأقارب والضيوف، أما البيع فهو محدود وغالباً محلي أو فردي، وليس تجارة واسعة".

لكن ليس الجميع مثل برهوم، خاصة من ترتبط مصادر دخلهم الثانية به أيضا كحال سليم الذي يقول بصوت غاضب وحزين، بينما تلمع الدموع في عينيه: "هي الضريبة على الكحول بتخرب بيتي. الناس بلشت تخاف تقعد بالحانة وبلشت تحسب حساب الضريبة كمان وشوي شوي بنفقد كل زبائنا، بنضطر أنا وشريكي نغلق الحانة". وهو ما ينطبق على عهد أيضاً، القادم من العمل مباشرة ببنطال بني وجزمة سوادء وشعر مجعّد: "أنا ما بكرك العرق للبيت أو للضيافة فقط، بل للتجارة والبيع، وبأنتج عرق بلدي فاخر. الكِركة عندي ليست آلة قديمة فقط، بل أداة عمل أعرف واعتدت على صوتها ورائحتها، وأعرف متى تبدأ أول قطرة وتنتهي آخرها. بعد التقطير، أترك العرق يرتاح قبل البيع، لأن سمعة المنتج مرتبطة مباشرة بجودته".

 أجرى سوريا ما انحكت هذا اللقاء مع برهوم قبل أن تصدر محافظة دمشق قراراً في ال ١٧ من مارس/آذار الحالي، قوبل باحتجاجات كبيرة،  يحصر بيع المشروبات الكحولية المختومة في ثلاث أحياء تقيم فيها غالبية مسيحية هي باب توما وباب شرقي والقصاع، ويمنع تقديمها في المطاعم والملاهي، بزعم الاستجابة لشكاوى من المجتمع المحلي. لاحقاً، صدر قرار توضيحي، يستثني المنشآت المرخصة سياحياً.

ليس أثر القرار اقتصادياً فقط، بل معنوياً أيضاً إذ تقول لمى: "هالسنة شاركت بقطف العنب، ومتل كل سنة غنينا وتعبنا وفرحنا. بس لما سمعت عن قرار زيادة أسعار العرق حسيت إنو شي من ها الفرح انكسر. صرت فكر من هلق بالسنة الجاي إذا رح يبقى في سهرات وإذا بقي في نار نجتمع حولها أو إذا رح يصير الموسم كله خوف بدل ما يكون فرح وأغنية"، في حين تقول أمها هاجر بأسى: "أنا عشت مواسم كتيرة، وشفت القطف يمر بالحرب والقحط والغلاء. بس أوّل مرّة بحس إنه النار مهددة تنطفي. بخاف أموت وما شوف بناتي وأحفادي يغنوا متل ما كنا نغني لأن القرار خلى الفرح أغلى من قدرتنا".

"ولاه يام الزلف عيني

يامولاي

ضرب الخناجر

ولاحكم الندل بي

ولاه يام الزلف ويلاه يا بنيه

محلا ركوب الجمل

لو قادته بنيه."

مقالات متعلقة

مآسي عاملات الريجي في الساحل السوري

22 تشرين الثاني 2025
"الراتب كان يردنا عن الشحادة، يعني بالكاد يكفي. السؤال الأهم: شو بدنا نعمل هلا؟" هذا ما تقوله إحدى العاملات اللواتي قضين أكثر من عقدٍ من الزمن بين جدران المعمل، يعالجن...
عاملة منزلية... تخلّت عنها الطوائف

11 أيلول 2025
"الوجع مو إنك تنقطعي من الشغل، الوجع إنو يطلعوكِ من حياتن كأنك خطر، بعد كل هالعمر وأنا مؤتمنة على أسرار بيوتهم". هذا ما تقوله العاملة المنزلية، هند، التي انعكس التمزّق...
"البحر مريّح" .. تحولات قطاع الصيد البحريّ في اللاذقية والساحل السوريّ

19 كانون الأول 2025
في خضم الأزمات البيئية الكثيرة التي تضرب البحر المتوسط، أصبح أيّ خبرٍ عن تعافٍ صغير أو محتمل للبيئة البحرية ضرباً من المعجزة. الشهادات السابقة تقدم بصيص أملٍ على حدوث تعافٍ...

هذا المصنف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي. نسب المصنف : غير تجاري - الترخيص بالمثل 4.0 دولي

تصميم اللوغو : ديما نشاوي
التصميم الرقمي للوغو: هشام أسعد